الحكومة توافق على عرض تحالف مصر أجنبي لبناء محطة رياح بقدرة 900 ميجاوات
وفق مجلس الوزراء على العرض المقدم من تحالف يضم “أوراسكوم للإنشاء” و”إنجي” الفرنسية و”تويوتا” اليابانية، لتنفيذ مشروع ضخم لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة 900 ميجاوات بمنطقة رأس شقير، مع الموافقة على توقيع اتفاقيات شراء الطاقة وحق الانتفاع بالأراضي. وأقرت الحكومة العرض المقدم من شركة “سكاتك” النرويجية لتنفيذ مشروع متكامل للطاقة الشمسية مدعوم بأنظمة بطاريات تخزين، بقدرة ثابتة على مدار 24 ساعة، ويستهدف المشروع تعزيز استقرار وموثوقية الشبكة الكهربائية.
كما منح مجلس الوزراء شركة العلمين لمنتجات السيليكون الموافقة الواحدة المعروفة بـ”الرخصة الذهبية” لإقامة وتشغيل مصنع ضخم لتصنيع وتنقية السيليكون وبدائله ومشتقات، على مساحة 714 ألف متر مربع بمدينة العلمين الجديدة. يستهدف المشروع زيادة حجم الصادرات المصرية من السيليكون بنسبة تصل إلى 50% في المرحلة الأولى من الإنتاج، على أن ترتفع إلى نحو 60% في مراحل التشغيل المتقدمة للسيليكونات الوسيطة.
من جهة أخرى، وافق مجلس الوزراء، على استكمال الإجراءات الخاصة بعملية طرح محطات توليد الكهرباء من طاقة الرياح بمنطقة جبل الزيت، بقدرة 580 ميجاوات، والتابعة لهيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، وذلك في إطار برنامج الطروحات الحكومية الذى يستهدف تعزيز دور القطاع الخاص في الأنشطة الاقتصادية.
وقال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن هذه الموافقة تعكس التزام الحكومة الجاد بالمضي قدمًا في تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية الذى تم الإعلان عنه سابقًا.
وأوضح أن الحكومة تواصل تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية بوتيرة متسارعة، بهدف توسيع قاعدة ملكية الشركات، وزيادة جاذبية السوق المصري أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يسهم في رفع كفاءة الأصول المملوكة للدولة وتحقيق أقصى استفادة اقتصادية منها، إلى جانب دعم مفاهيم الشفافية والحوكمة.
وأشار إلى أن البرنامج يشمل طرح حصص في عدد من الشركات الكبرى العاملة في قطاعات استراتيجية، على رأسها الطاقة، والخدمات اللوجستية، والصناعة، والاتصالات، بما يعكس توجه الدولة نحو إشراك القطاع الخاص بشكل أوسع في إدارة وتشغيل الأصول الإنتاجية. ويأتي طرح محطات جبل الزيت في توقيت يرتبط بشكل مباشر بخطط الدولة للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتعظيم الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، في ظل ما تشهده مصر من توسعات كبيرة في مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية، بما يدعم أمن الطاقة ويخفض الاعتماد على الوقود التقليدي.
الاقتصادية توداي الاقتصادية توداي بوابة اخبار الاقتصاد والمال والأعمال












